إيقاف سارق سيارات بالجديدة



أوقفت عناصر من الشرطة القضائية قبل 5 أيام شخصا يشتبه في أنه اقترف سرقات من داخل سيارات فخمة بشارع ابن خلدون بالجديدة، وجرى تقديمه أمام النيابة العامة بمحكمة الاستئناف التي أودعته السجن المحلي بسيدي موسى .
وفي تفاصيل القضية تواترت على أمن الجديدة شكايات من مواطنين مغاربة وأجانب، أفادوا فيها تعرض سياراتهم إلى سرقة محتوياتها، وأن الفاعل يعمد إلى كسر زجاج النافذة الأمامية الجانبية.
وتكررت السرقات بالأسلوب نفسه، ماولد لفرقة مسرح الجريمة أن السارق واحد، يستغل ركن سيارات زبناء إحدى الوحدات الفندقية بشارع ابن خلدون، فيعمد إلى سرقة محتوياتها .
لكن ما كل مرة تسلم الجرة، فقبل أسبوع خطط الفاعل لسرقة جديدة بشارعه المعتاد، وبعد أن مشط المكان جيدا وتأكد من عدم وجود عيون رامقة له، تسلل إلى حيث تتوقف سيارة أحد تجار المدينة، لكن ما أن لامسها بيده حتى أطلقت العنان لصوت منبه أوتوماتيكي، وهي اللحظة التي امتطى فيها السارق دراجته النارية، ولم يتمالك توازنه فسقط، ثم نهض بسرعة، وفر إلى وجهة مجهولة .
ربط صاحب السيارة المستهدفة الاتصال بالشرطة القضائية، وحضرت عناصر منها على التو واستمعت إلى إفادات شهود عيان ضبطوا بعضا من أوصاف السارق الذي نفذ أزيد من 10 سرقات.
ولأنه أصيب في وجهه تفطن محققون إلى أنه سيراجع قسم المستعجلات لتلقي العلاج، وبالفعل ظلوا يراقبون عن كثب القسم سالف الذكر. وما هي إلا لحظات قليلة حتى توقفت سيارة أجرة وترجل منها شاب على وجهه جروح، فتقدم منه رجل أمن ووضع الأصفاد في يده، ولم يكن بحاجة إلى الكثير من الأسئلة لدفعه إلى الاعتراف، لأنه سرعان ما أخذ في سرد تفاصيل سرقاته .
أكد أنه من مواليد سنة 1992 وأدلى ببطاقته الوطنية، وبعد تنقيطه على الناظم الآلي، تبين ألا سوابق قضائية له، وأضاف أنه اختار شارع ابن خلدون، لأنه يكاد يخلو من المارة، وأنه بعد أن يحتسي كمية من الخمر، يوقف دراجته النارية بجانب السيارة المستهدفة، ويترجل عنها ويوهم بأنه يريد فقط التبول، قبل أن يخرج حجرا من جيبه، وبواسطته يكسر زجاج السيارة، وبعد أن يجمع غنائمه يمتطي دراجته ويلوذ بالفرار .
وانتقل معه المحققون إلى منزله خلف المحطة الطرقية، وقاموا بتفتيشه قبل أن يعثروا على حواسيب وهواتف محمولة وسلسلة ذهبية وحقيبة أوراق تخص أحد الأجانب .
وتمكن معظم الضحايا ومنهم أجانب من استرجاع ما سرق منهم وتمسكوا بمتابعته .
عبدالله غيتومي (الجديدة)

تعليقات

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع العمق الصباح. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي على موقع الصباح

إقرلأ ايضا.