رئيس “جمعية هيئات المحامين” يكشف عن موقفه من متابعة البوشتاوي – بديل



طباعة

في ظل تساؤلات عِدّة من طرف مجموعة من أصحاب البذلة السوداء حول موقف “جمعية هيئات المحامين بالمغرب” من المتابعات والشكايات التي تطال بعض زملائهم، خرج رئيس الجمعية المذكورة، محمد أقديم، عن صمته وأدلى برأيه في الموضوع.

وقال أقديم في تصريح لـ”بديل” حول موضوع متابعة عبد الصادق البوشتاوي من طرف النيابة العامة بالحسيمة بمجموعة من التهم ، (قال): ” هناك آراء مختلفة بخصوص هذا الملف، فهناك من يقول إن الدفاع ليس له الحق المطلق في الدفاع عن حقوق ومصالح موكله وأن هناك مساطر قانونية تؤطر ذلك”.

وأضاف أقديم ” نعم نحن مع حرية التعبير لكن حرية شخص تنتهي في حدود المساس بحرمة الآخرين ولا يمكن أن أقول ما أريد فهناك ضوابط وهناك حدود”، مردفا ” وبالنسبة لملف البوشتوى سنتطرق له اليوم (الخميس12 أكتوبر)”، مشيرا إلى أن “الجهات التي تتبعت الملف تقول إن الزميل (في إشارة للبوشتاوي) تجاوز”، وأنه “يلزم أن تكون هناك بعض الضوابط لأن المحامي ليس له الحق في أن يقول ما يريد وأن يكيف الأفعال بالشكل الذي يظهر له ولابد أن يتبين”، مؤكدا (أقديم) أن “أي حكم سيصدره الآن سيكون ظالما للبوشتاوي أو بعيدا عن الحقيقة”.

وتابع ذات المتحدث قائلا: ” اليوم (الخميس) سيكون أمامنا الملف برمته وسيقدم نقيب هيئة المحامين بتطوان تقريرا في الموضوع لأنه حضر مع الزميل البوشتاوي لدى الشرطة ولدى وكيل الملك وتم الاستماع له من طرف هيئة المحامين حول مسائل معينة كما سيتم الحديث عن المسار الذي قطعه هذا الملف من البداية إلى الآن “.

وكانت النيابة العامة بالحسيمة قد قررت متابعة عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، عبد الصادق البوشتاوي، في حالة سراح بعد توجيه مجموعة من التهم إليه، حيث تم تعيين أول جلسة للنظر في الملف يوم 26 أكتوبر على الساعة التاسعة صباح بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة .

وتُتابع النيابة العامة البوشتاوي في ملف رقم 147/2111/2017 بتهم “إهانة موظفين عمومين ورجال القوة العمومية بسبب قيامهم بمهامهم والتهديد وإهانة هيئة منظمة قانونا وكذا تحقير مقررات قضائية والتحريض على ارتكاب جنح وجنايات والمساهمة في تنظيم تظاهرة غير مرخص بها ووقع منعها والدعوة إلى المشاركة في تظاهرة بعد منعها وجلب الزبناء”.

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع بديل. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي عيى موقع بديل

إقرلأ ايضا.