“حزب السفينة” ينادي بتوحيد اليسار لتجنيب البلاد “جمود السياسة”



الرباط – المغرب اليوم

دعا عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، إلى ضرورة تسريع وتيرة توحيد أحزاب اليسار بالمغرب، من أجل المساهمة في مواجهة ما أسماه “الهجمة الرجعية الفكرية التي أضحت سائدة في البلد”.

واعتبر عبد السلام العزيز، خلال لقاء نظم بالدار البيضاء من لدن حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، حول “التغيير الديمقراطي المخرج الوحيد لواقع الانحباس الشامل”، أن تعزيز اليسار في المغرب وتوحيد أحزابه في تنظيم سياسي واحد سيساهم بمواجهة الرغبة في “عودة الاستبداد”، ومنع كافة صور النهب الجماعي للأراضي ومنع التحكم في الاقتصاد الوطني.

وأضاف المتحدث أن “التوجه نحو الاستبداد أصبح واضحا في غياب المقاومة الداخلية”، معترفا في نفس الوقت بعدم قدرة اليسار على مواجهة هذه التحديات التي تواجه المشهد السياسي في المغرب.

وقال العزيز: “ما يقع في المغرب هو تعدد لا ينبني على اختلافات إيديولوجية أو اختلافات في التوجهات”، قبل أن يستطرد: “أمام هذه الحقيقة يجب أن نعترف أن لا شيء يبرر وجود سبعة أو ثمانية أحزاب سياسية يسارية التوجه في المغرب، لذا يجب أن نركز خلال السنتين القادمتين على توحيد هذه الأحزاب في تنظيم واحد”.

وأكد الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، المتخذ “السفينة” رمزا له، ضرورة أن تشتغل أحزاب فيدرالية اليسار خلال السنتين القادمتين على قرار اندماج مكوناتها الحزبية، مع ضرورة أن تكون هذه الوحدة منفتحة على الجمعيات اليسارية والأشخاص اليساريين.

وأضاف: “لا بد من استغلال السنتين القادمتين للانتهاء من جميع التفاصيل الخاصة بتوحيد أحزاب اليسار، وتجاوز مسألة التوافق التي فرضت على المغاربة سنوات، والعمل على إعادة الاعتبار إلى الصراع الطبقي والإيديولوجي”.

ودعا عبد السلام العزيز إلى خلق جبهة منفتحة على المنظمات الديموقراطية لإعادة الاعتبار إلى النضال، والانفتاح على الحركة النقابية لتجاوز ما يعرفه المغرب من إفلاس على مستوى الحقل السياسي الرسمي، يضيف العزيز.

من جهته، قال الخبير السياسي إدريس بنسعيد، خلال هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة المختار بنعبدلاوي وياسر التمسماني، إن المغرب بحاجة إلى يسار قوي يعيد الحياة إلى المشهد السياسي المغربي. واعتبر أن تعزيز وتوحيد اليسار مسألة ممكنة شريطة العمل الجاد من طرف جميع مكوناته وأطيافه.

almaghribtoday

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع المغرب اليوم. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي على موقع المغرب اليوم

إقرلأ ايضا.