التدموري يتحدث عن كيفية جعل زيارة الملك للحسيمة ذات صدى شعبي – بديل

تعليقا على الأنباء المتداولة بخصوص قيام الملك محمد السادس بزيارة لمنطقة الحسيمة، التي وصلها يوم الأربعاء 16 غشت الجاري، بحسب مصادر إعلامية متطابقة، قال المنسق العام لـ”منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب”، عبد الوهاب التدموي، “هو ملك البلاد ورئيس الدولة ومن حقه أن يزور أي منطقة في البلاد بما فيها الحسيمة لأنها جزء من التراب المغربي”.

وأضاف التدموري في حديث مع “بديل”، أن “الزيارة يمكن أن يكون لها صدى شعبي أكبر ومقبولة من طرف المجتمع المحلي، إذا رافقتها مبادرة عميقة اتجاه المجتمع المحلي واتجاه المشاكل التي يعانيها في سياق الحراك، وذلك من خلال إصدار عفو عام على معتقليه(الحراك)، وتلبية مطالبه ومحاسبة المسؤولين على مجموعة من انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت بالمنطقة”، وكذا “رفع العسكرة وفتح التحقيق في مجموعة الانتهاكات المرتكبة في إطار المقاربة الأمنية وتسريع التحقيق في قضية الشهيد عماد العتابي ومحسن فكري”، وإذا كان غير ذلك، يقول المتحدث ذاته، “فستكون زيارة عادية كسابقاتها في السنوات الماضية”.

وردا على بعض الأصوات التي رأت أنه من غير المناسب قضاء الملك لجزء من عطلته بمنطقة تعرف حراك وقدمت معتقلين وضحايا”، اعتبر التدموري أنه “لا يمكن معرفة نوايا الملك هل ذهب للاستجمام في منطقة تعرف حراكا مند أكثر من تسعة أشهر بكل تداعياته وضحاياه أو لسبب أخر”، مردفا ” نحن لا نحكم على النوايا”.

وطالب المسؤول الحقوقي نفسه بـ” إعادة الاعتبار للمنطقة من خلال مصالحة حقيقية معها في اتجاه الاعتراف برموزها التاريخية وذاكرتها الحية وإعادة الاعتبار لهذه الرموز، والتي توجد في صكوك الاتهام للمعتقلين، مثل عالم الجمهورية وعبد الكريم الخطابي”، معتبرا أنها “رموز للذاكرة الجماعية المغربية كلها وليست حصرا على منطقة الريف” .

وفي الختام يقول التدموري، “يجب أن نقول الحقيقة للحاكم ولو كانت مرة، لكي يعرف ماذا يجري في البلاد، وذلك من أجل المصلحة العامة وسعادة هذا البلاد، وبعيدا كل البعد على المصلحة الخاصة”.

من جهة أخرى، كانت مواقع مقرب من نافدين بالمحيط الملكي، قد تحدث عن كون الملك يقوم بزيارة بواسطة يخته لمنطقة السعيدية، التي وصلها يوم الأربعاء 16 غشت الجاري، قادما إليها من مدينة المضيق حيت يقضي عطلته الصيفية”، في الوقت الذي لم يتم تأكيد هذه الانباء أو نفيها من مصادر رسمية.

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع بديل. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي عيى موقع بديل

إقرلأ ايضا.