أقرب مقربي شباط ينقلبون عنه ويعلنون “الطلاق” ببلاغ ناري ورسمي

على مقربة من انعقاد المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، فقد حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال جميع مؤيديه داخل اللجنة التنفيذية للحزب.

آخر الذين من بقوا إلى جانب حميد شباط في اللجنة التنفيذية للحزب، هما عادل بنحمزة وعبد القادر الكيحل وَعَبَد الله البقالي، أعلنا في بيان لهما اليوم الخميس، أنهم غير معنيون بترشح شباط لولاية أخرى.
وجاء في بلاغ القياديين، “إننا نعلن للاستقلاليات والاستقلاليين ومن خلالهم للرأي العام الوطني، أننا غير معنيين بترشيح الأخ حميد شباط لولاية ثانية، لأن هذا الترشيح في تقديرنا لا يجيب على الاشكاليات الجدية والجوهرية والعميقة المطروحة على الحزب في هذه المرحلة”.

وأضاف البيان “إننا ونحن نتوجه للرأي العام وكافة الاستقلاليات والاستقلاليين في هذه الظروف التي يجتازها الحزب، نود التأكيد على أن المبادرة كانت تستهدف وفق قراءة وتحليل عميقين، إقناع الأمين العام للحزب الأخ حميد شباط بعدم تقديم ترشيحه لولاية ثانية، وأن الظرفية تجعل من ذلك الترشيح بدون قيمة مضافة بخصوص التدافع الذي يعرفه الحزب”. وبهدف عدم تمكين أي طرف سواء داخلي أو خارجي من تبرير إستهداف الحزب او المس بقوانينه، بإصرار الأخ حميد شباط على ترشحه لولاية ثانية على رأس الأمانة العامة، يقول البيان “كان تقديرنا ونحن نخوض في هذا الحوار مع الأخ حميد شباط هو الوعي الجماعي بدقة المرحلة، وبأن معركة الإصلاح سواء داخل الحزب أو البلاد ليست معركة شخصية، بل هي معركة جماعية، ولا حاجة للتذكير أننا كنا داعمين للأخ حميد شباط خلال المؤتمر الوطني السادس عشر”.

وأضاف البيان “تقديرنا كان أن ذلك الترشيح هو تعبير جماعي وليس اختيارا فرديا، لهذا ورفقة قيادات من هيئات ومنظمات وروابط الحزب وأطر استقلالية، اعتبرنا أننا نملك أخلاقيا، الحق في وضع الاخ الامين العام في صورة ما يجري ورؤيتنا لإخراج الحزب من عنق الزجاجة وتفويت الفرصة على كل المتربصين ممن يرغبون العبث بحزب و طني كبير”.
وتابع البلاغ “لقد استمر النقاش مع الأخ حميد شباط بكل الصدق والصراحة اللازمتين، وعبر عن إستعداده للتضحية بما يمنحه له القانون من حق خالص في الترشح لولاية ثانية، لكنه في النهاية تراجع عن ذلك الاستعداد، وفق قراءة شخصية لما يعرفه الحزب من تدافع”، بحسب البيان.

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع اليوم 24. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي على موقع اليوم 24

إقرلأ ايضا.