تطورات ملف عقار عين الذئاب



دفاع الموثق يتهم قاضي التحقيق بالتزوير المعنوي

هاجم دفاع الموثق المتهم في قضية عقار عين الذئاب، قاضي التحقيق، متهما إياه بالتزوير المعنوي والمصادرة وخرق القواعد العامة.

وأوضح المحامي خلال جلسة الجمعة الماضي بالغرفة الجنائية الاستئنافية باستئنافية البيضاء، أن التزوير المعنوي يتمثل في مصادرة وسائل الإثبات من خلال اعتبار الشهود غير موجودين رغم أنهم أدلوا بشهادتهم وأدوا اليمين.

وأضاف الدفاع «يمكن تقبل اتهام غرفة الجنايات الابتدائية للشهود بالزور، لكن ما لا يمكن للعقل أن يقبله هو اعتبار الشهود وهميين».

ووصل دفاع الموثق المتهم انتقاداته لقاضي التحقيق وكذا لقرارات المحكمة الابتدائية، من خلال كشفه أن قاضي التحقيق تحدث عن تزوير شهادة إدارية، متسائلا «أين هي هذه الشهادة الإدارية التي زورها موكلي».

واعتبر المحامي أن التناقض وسوء الفهم اللذين سيطرا على قاضي التحقيق والمحكمة الابتدائية أديا إلى التضحية بحرية وكيله.

واعتبر دفاع المتهم أن تفاصيل عرض الملف على المحكمة تضمن عدة عيوب وأخطاء، وهو ما جعل الملف في محكمة الاستئناف كأنه يعرض لأول مرة، مما يجعل من مهمة رئيس هيأة المحكمة جد صعبة، من أجل الوصول إلى حقيقة كاملة وإنصاف المتقاضين.

وطالب الدفاع هيأة غرفة الجنايات الاستئنافية، بإلغاء الحكم الابتدائي، وذلك بتبرئة موكله من التهمة التي نسبت إليه، مشيرا إلى أن قاضي التحقيق أغفل أمورا عديدة في الملف، إذ لم يطلع على محاضر الضابطة القضائية واكتفى باستجماع المعلومات التي حبلت بها صفحات الجرائد وحديث الرأي العام «وهو ما جعل الفرنسيين يتهمون المغرب والمغاربة بالاستيلاء على عقارات الأجانب، في حين أن الحقيقة عكس ذلك، وهذا يبين أن الملف أخذ أكثر من حجمه» على حد تعبيره. وقرر رئيس الهيأة، بعد مرافعة دفاع الموثق التي استغرقت حوالي ساعتين ونصف، رفع الجلسة وتخصيص 17 فبراير الجاري موعدا للجلسة المقبلة، التي من المنتظر أن تشهد تطورات جديدة في الملف الشائك.

وشهدت قضية عقار عين الذئاب خلال الجلسة الماضية تطورات جديدة يمكن أن تحول الملف المثير للجدل إلى مسار آخر، بعد أن طالب دفاع المتهمين خلال جلسة الجمعة ما قبل الماضي الغرفة الجنائية الاستئنافية باستئنافية البيضاء، باستدعاء قنصل فرنسا لتقديم شهادته.

وأضاف الدفاع نفسه»بما أن قناصل الدول هم المسؤولون عن رعاياهم في الدول التي يمثلونها، التمس من هيأة المحكمة استدعاء القنصل العام للسفارة الفرنسية لتقديم إفادته حول ادعاءات جيرار بنيطاح التي يقول فيها إن الوصية التي تركها له جورج بريسو توجد بفرنسا».

وجدد دفاع المتهم مطلب إجراء خبرة على البصمة التي تتضمنها الوصية للتأكد من صحتها أمام هذا الجدل الدائر حولها.

وفجر المحامي عبد الكبير طبيح، دفاع المتهم (م. ح) ما اعتبره حقيقة، مفادها أن ادعاءات جيرار بنيطاح، الذي تحول من متهم إلى مدع بأنه الوريث الوحيد لأنه ابن عم الراحل جورج بريسو، لا تؤهله لكي يرث لأن الديانة اليهودية التي يدين بها الرجلان لا تنص على أن يرث ابن العم.

محمد بها

تعليقات

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع العمق الصباح. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي على موقع الصباح

إقرلأ ايضا.