مديرية الضرائب تحدد سعر الصرف

حددت المديرية العامة للضرائب متوسط سعر صرف الدولار والأورو الذي على أساسه سيتم تحديد الواجبات الضريبية على المداخيل المحصل عليها بالعملات الأجنبية. وهكذا سيعتمد متوسط سعر صرف الدولار في 9.81 دراهم، والأورو في 10.78 دراهم، و13.21 درهما بالنسبة إلى الجنيه الإسترليني. وستعتمد هذه الأسعار في احتساب الواجبات الضريبية على المداخيل  من الخارج. وتأتي هذه الخطوة من أجل تجاوز المشاكل التي يمكن أن تتأتى من التغيرات التي تعرفها أسعار صرف العملات الأجنبية بالدرهم. وتهم هذه الإجراءات المصدرين وكذا المغاربة المقيمين بالخارج الذين حولوا إقامتهم الجبائية إلى المغرب.

وأعد مكتب الصرف نماذج، بالنسبة إلى المغاربة المقيمين بالخارج، للإقرارات المتعلقة بالتصريح حسب نوعية الممتلكات والموجودات والأصول المنشأة بالخارج، إذ يتضمن النموذج، الذي يمكن سحبه من الموقع الرسمي لمكتب الصرف، خانة مخصصة لهوية المصرح تتضمن الاسم والنسب ومكان الإقامة بالمغرب ورقم البطاقة الوطنية و الهاتف والعنوان الإلكتروني، تليها خانة ثانية يتعين على المصرح أن يسجل بها مدة إقامته الجبائية بالخارج، في حين تهم الخانة الثالثة جداول تهم مختلف الممتلكات بالخارج، مثل الأملاك العقارية، التي يتعين تحديــــــــــــــــد نــوعيتـــــــها ورقم الرسم العـقــــــاري المتعلق بـها والمساحـــــــة بالمـــــــــتر المربع، وعنوانها وثمن الشراء بالعملة الأجنبية أو قيمة العقار في حالة تملكه عن طريق الإرث أو الهبة وتاريخ شرائه أو حيازته، والأصول المالية التي يطلب من المصرح توضيح نوعيتها، أيضا، وعددها وقيمة الشراء أو الاكتتاب وتاريخ العملية والبلد الذي توجد فيه هذه الأصول، ويتضمن الجدول الرابع الودائع النقدية، التي تتعين الإشارة إلى نوعيتها ورقم الحساب البنكي المودعة به، ورصيد الحساب قبل تاريخ تحويل الإقامة الجبائية والبلد الموجودة به، كما يوجد جدول رابع مخصص، للملكيات الفكرية والثقافية والفنية. وتوجد خانة رابعة مخصصة لوضعية الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج في تاريخ التصريح. ويتيح المكتب، أيضا، إمكانية التصريح الإلكتروني عبر بوابته الإلكترونية في الخانة المخصصة لهذا الغرض. ويمكن للمعنيين التقدم بتصريحاتهم إلى وكالاتهم البنكية أو مصالح مكتب الصرف، وذلك مع ضمان سرية المصرح. وأفادت معطيات مكتب الصرف أن عدد المصرحين تجاوز 1500 مصرح.

عبد الواحد كنفاوي

تعليقات

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع العمق الصباح. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي على موقع الصباح

إقرلأ ايضا.