زعمت أن لها الفضل في حماية التراب المغربي من التهديد الإرهابي.. الجزائر مغتاظة من الحظوة الأمنية للرباط لدى الغرب

زعمت أن لها الفضل في حماية التراب المغربي من التهديد الإرهابي.. الجزائر مغتاظة من الحظوة الأمنية للرباط لدى الغرب

  • العلم: رشيد زمهوط

 بات جليا أن النظام الجزائري أضحى متضايقا و مغتاظا من الحظوة الأمنية للمملكة لدى بلدان أوربا بصفة خاصة والغرب بصفة عامة بعد تحول الحصيلة الأمنية للسلطات المغربية إلى محل إشادة دولية مسترسلة ونموذج مطلوب  يحتذى به على نطاق واسع.

الجزائر اعتبرت أن إعلان السلطات المغربية قبل  أسبوعين عن كون الأسلحة المحجوزة لدى خلية إرهابية  قد تم إدخالها عبر الحدود مع الجارة الشرقية للمملكة هو بمثابة  «رسالة موجهة من طرف الرباط الى الدول الغربية المعنية بمكافحة الإرهاب، وهي الولايات المتحدة الأمريكية برئيسها الجديد دونالد ترامب صاحب الشخصية الحادة، والدول الأوروبية  مفادها أن ”الجزائر مسؤولة بطريقة أو بأخرى عن تسلل الجهاديين والسلاح من ليبيا إلى أوروبا مرورا بالمغرب.

صحيفة الخبر المحلية المقربة من دوائر القرار الجزائري زعمت في تحليل خبري غريب  أن الرباط تشن حربا أمنية واستخباراتية  على الجزائر في محاولة مباشرة لـ ”تسميم” العلاقات الجزائرية الأمريكية، مباشرةً بعد وصول الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة.

الجارة الجزائر التي ظلت على مدى أزيد من عقدين بعد خروجها من عشرية العنف الدموية   تسوق نفسها للعالم الغربي باعتبارها حائط الأمان الأمامي بشمال إفريقيا لصد الإرهاب القاعدي واجتثات  التطرف، قبل أن يحيط بها من ثلاث واجهات حدودية ,لا تنظر بعين الرضا الى ما تحرزه المصالح الأمنية المغربية من نجاحات متتالية في سياستها الأمنية الوقائية والاستباقية لرصد المشاريع الارهابية داخل المملكة وخارجها  قبل تنفيذها.

زعمت أن لها الفضل في حماية التراب المغربي من التهديد الإرهابي.. الجزائر مغتاظة من الحظوة الأمنية للرباط لدى الغرب

التفوق الاستخباراتي والوقائي المغربي الذي لا يروق حكام الجارة الجزائر التي يكتفي جيشها تباعا  بإعلانات متتالية عن حجز كميات معتبرة من الأسلحة بجنوب و شرق البلاد دون الوصول إلى الأطراف التي تدخلها الى التراب الجزائري مما يطرح تساؤلات حول مهنية أجهزة الاستخبارات العسكرية الجزائرية التي كان الاعلام المحلي يصورها كأقوى جهاز استخباراتي بالقارة و الحال أن نفس الجهاز الذي كان يديره صانع الرؤساء الجزائريين الفريق أحمد توفيق بقبضة حديدية صار اليوم عاجزا حتى عن حماية حدود البلاد من تسرب مئات صواريخ  غراد المحمولة و آلاف قذائف الاربيجي .

التفوق الأمني والاستخباراتي المغربي الذي يشعل نار الأحقاد الجزائرية كان موضوع تثمين وإشادة من طرف المسؤول السابق بوزارة الدفاع الأمريكية، مايكل روبين  الذي أكد نهاية الأسبوع، أن الولايات المتحدة وأوروبا مدعوتان إلى استلهام المقاربة الشاملة للمغرب في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

روبين شدد  في مقال تحليلي نشره موقع مجموعة التفكير (أميريكان إنتربرايز إنستيتيوت)، أن “فرنسا وبلجيكا وبلدان أوروبية أخرى، وكذا الولايات المتحدة، يمكن أن تعزز استراتيجياتها في مجال مكافحة الإرهاب من خلال استلهام العبر والدروس التي تقدمها التجربة المغربية في المجال.

وتنضم الجارتان المغرب والجزائر الى مبادرة 5+5 دفاع التي تجمع خمس دول أوروبية والبلدان المغاربية وتشكل فضاء للحوار وإطارا إقليميا للارتقاء بالتعاون الأمني المشترك في حوض المتوسط لمواجهة التهديدات التي تحدق بالمنطقة.

زعمت أن لها الفضل في حماية التراب المغربي من التهديد الإرهابي.. الجزائر مغتاظة من الحظوة الأمنية للرباط لدى الغرب

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع العلم. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي على موقع العلم

إقرلأ ايضا.