انتحار شابة حرقا بالرباط في عيد الحب



 

أقدمت شابة في مقتبل العمر على وضع حد لحياتها، ليلية أمس الثلاثاء، بحي الفتح بالرباط بمحاذاة ثانوية أبي ذر الغفاري، بعد أن ترجلت حوالي العاشرة والنصف من سيارتها، وفي يدها قنينة بنزين من سعة خمسة لترات، صبتها على جسدها قبل أن تضرم فيه النار.

وقالت جريدة “الصباح”، “إن أسباب الحادث، الذي تزامن مع عيد الحب، استنفر المصالح الأمنية، إذ حلت بالمنطقة عناصر الشرطة القضائية والعلمية والوقاية المدنية والسلطات المحلية، وتبين بعد فحص السيارة أن الشابة تتحدر من تمارة، واستقبلت قبيل انتحارها 14 مكالمة هاتفية من والدها”.

وأضافت الجريدة، “وتجري الأبحاث الأمنية لمعرفة أسباب انتحار الشابة، التي تركت وثائقها الرسمية في السيارة، وهاتفها المحمول، الذي ظل يرن لحظة وصول الشرطة إلى مكان الحادث، حسب ما نقلته المصادر ذاتها، مضيفة أن شهود عيان أكدوا أن الهالكة استنجدت بالمارة بعد أن شبت فيها النيران، طالبة نجدتها، إذ جرت في عدة اتجاهات قبل أن تسقط أرضا، جثة هامدة قبيل وصول الإسعاف بلحظات”.

“وهال مشهد احتراق الشابة زوجين كانا يعبران الشارع الذي لا يعرف حركة دؤوبة للراجلين، وغالبا ما تمر منه السيارات فحسب، إضافة إلى شباب كانوا بمحاذاة الثانوية عايشوا اللحظات العصيبة، بعد عجزهم عن الوصول إلى الهالكة في الوقت المناسب لإنقاذها، خاصة أنها كانت تردد كلمة “عتقوني”، تضيف الجريدة.

وتجدون تفاصيل أكثر عن الموضوع في عدد الصباح ليوم غد الخميس.

تعليقات

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع العمق الصباح. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي على موقع الصباح

إقرلأ ايضا.