الهبطي يطلق النار لشكر بعد إقالته من حزب “الوردة” – بديل




وجه محمد الهبطي الكاتب الاقليمي السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي بالشاون، رسالة شديدة اللهجة لكل من وزير الداخلية وقيادة حزب “الوردة”، وذلك على خلفية الطريقة التي تمت بها إقالته من هياكل الإتحاد.

وشن الهبطي عبر بيان له، هجوما حادا على لشكر بعد أن راسل وزير الداخلية لطرده، واصفا زعيم حزب “الوردة” بـ”قائد العرعار”، في إشارة واضحة لعنوان مقر الحزب الواقع بشارع العرعار بالعاصمة الرباط.

وفي ما يلي نص البيان:

ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺮﻋﺎﺭ ﻳﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪﻣﺖ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﻣﻲ في 2 شتنبر 2016 ﻛﻜﺎﺗﺐ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻗﻤﺖ ﺑﺈﺑﻼﻏﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﻬﻤﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﻤﺎ ﻗﻤﺖ ﺑﻨﺸﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ.. ﻟﻢ ﻳﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﻋﺎﺭ ﺃﻱ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻨﻲ ﺃﻭ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺗﺠﺎﻩ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺇﻃﻼﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺮﻋﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﻳﺤﻴﻄﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄنه في 8 شتنبر 2016 تم توقيف ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﺒﻄﻲ ﻋﻦ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺗﺄﺳﻴﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﺗﺨﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺗﺒﻌﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺸﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ 2016
ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺮﻋﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺑﺎﻃﻠﺔ.

ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﺤﺘﻴﻦ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺗﺮﺍﻓﻌﻲ ﻓﺞ ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﺗﻔﺎﺻﻴﻼ ﻭﺣﻴﺜﻴﺎﺕ ﻭﺟﺰﺋﻴﺎﺕ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺻﻤﻴﻢ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﻢ ﺗﺜﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﻱ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﺷﻚ ﻗﻴﺪ ﺃﻧﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﺎﺭ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻟﺪﻯ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻷﻱ ﻛﺎﺗﺐ ﺃﻭﻝ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺃﻥ ﻭﺟﻪ ﻟﻠﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻳﻄﻌﻦ ﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺣﺰﺑﻲ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﻓﻴﻪ ﺑﺒﻄﻼﻥ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺻﺪﺭ ﻋﻨﻪ ﺑﺄﺛﺮ ﺭﺟﻌﻲ.

ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ ﺃﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻸﺣﺰﺍﺏ ﻭﻛﺬﺍ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻫﻮ ﺣﻞ ﺍﻹﺷﻜﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻋﺎﺕ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻃﺮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺍﻵﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﻟﻬﺎ ..

ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺴﺎﻍ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﺟﻬﺎﺯ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﺣﺰﺑﻲ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﺪﺍﺭﻙ ﻣﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻣﻬﺎﻣﻪ.

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺧﻠﻔﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺃﺳﺒﺎﺏ ﻧﺰﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻻ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﻫﺎﺟﺲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻻﺧﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺗﺪﻋﻴﻪ.. ﺑﻞ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﻧﺰﻭﻉ “ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ” ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﺗﻮﺟﻬﺎ ﻭﺧﻴﺎﺭﺍ ﺛﺎﺑﺘﺎ ﻭﻣﻤﻨﻬﺠﺎ ﻟﺪﻯ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﻋﺎﺭ، ﺑﻐﺮﺽ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎء ﻭﺇﻓﺴﺎﺡ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﺘﻮﻃﻴﻦ ﻛﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ..

ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺬين ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻩ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺗﺮﺷﺢ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺎﺕ 2016 ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻻﺯﺍﻝ ﻣﺤﺘﻔﻈﺎ ﺑﺎﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ.

ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺮﻋﺎﺭ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺗﻨﺼﺐ ﻓﻲ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﺿﺪ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﺎﺯﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﺍﻟﺸﻲء ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﻼﻗﺔ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺮﻋﺎﺭ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﻫﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺗﻤﻠﻖ ﻭﺗﺴﻮﻝ ﻻ ﺃﻗﻞ ﻭﻻ ﺃﻛﺜﺮ.

ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻭﺟﻼء ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺒﻠﻄﺠﺔ ﻭﺍﻟﺮﻋﻮﻧﺔ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺮﻋﺎﺭ ﻭﺗﺒﻴﻦ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺃﻋﻨﻲ -ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺗﺨﺬﻭﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﻭﺍﻓﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ – ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﻳﺠﻤﻌﻬﺎ ﻫﻮ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻮﻓﺎء ﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺃﻛﺘﻔﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺃﻟﻘﻲ ﻗﻮﻻ ﺛﻘﻴﻼ.

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع بديل. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي عيى موقع بديل

إقرلأ ايضا.