آليات جديدة لفك العزلة عن شفشاون



مجموعة الجماعات تتسلم أسطولا من الشاحنات وتوظف سائقين محترفين

انتهت دورة فبراير لمجموعة الجماعات الترابية المعروفة باسم “التعاون” بإقليم شفشاون، أخيرا، بتسلم هبات عبارة عن آليات جديدة لمواجهة التساقطات الثلجية وفك العزلة عن الدواوير.
وقال بعض الحاضرين ل”الصباح” إن ما ميز أشغال الدورة العادية، التي ترأسها عامل إقليم شفشاون، تنظيم حفل خصص لتسلم عدة آليات عبارة عن  هبات من وكالة تنمية المناطق الشمالية، وجهة طنجة تطوان الحسيمة، ومن المبادرة الوطنية للتنمية بالإقليم نفسه.
وتسلمت مجموعة الجماعات شاحنة للتزفيت، وأخرى خاصة بالخرسانة، وآلة ثالثة لتسوية الأرض، و”فرقة” ميكانيكية متكاملة تحتوي على آليات تسوية الأرض، وجرافة بالسلاسل وأخرى بالعجلات، وذلك في إطار تعزيز تدخلات الجماعات الترابية في حوالي 27 جماعة قروية، وفك العزلة عن المناطق النائية وشق طرق جديدة، خاصة مع التساقطات الثلجية.
وأوضح المتحدثون أنفسهم أن الحفل شهد حضور عدة منتخبين على صعيد الإقليم، ومنهم   حميد المودن رئيس مجموعة الجماعات، وأعضاء المكتب المسير، ومنتخبين بالجهة، وبرلمانيو المنطقة، ورؤساء المصالح الخارجية للوزارات، ورئيس المجلس الإقليمي لشفشاون.
وقال سعيد دكوج، النائب الأول لرئيس مكتب مجموعة الجماعات، في اتصال هاتفي مع “الصباح”،  إن عمل المجموعة ينقسم، عادة، إلى قسمين، الأول يتضمن البرنامج العادي  الذي تصل مدته إلى 20 يوما، إذ تُخصص هذه المدة لكل جماعة بالإقليم، وتحل بالجماعة “الفرق” الميكانيكية لمباشرة الأشغال، بالمقابل يتكلف رئيس الجماعة المعنية بتحديد الأولويات، علما أن المجموعة تتوفر على ثلاث “فرق” ميكانيكية متكاملة.
وبخصوص القسم الثاني من عمل مجموعة الجماعات، فقد أوضح دكوج أنه يتمثل  في توفير فرق للتدخل الاستعجالي، سيما في الظروف المناخية الصعبة والكوارث الطبيعية، خاصة مع التساقطات الثلجية التي يعرفها الإقليم،  علما أن المجموعة ممثلة في لجنة الطوارئ بالعمالة، مشيرا إلى أن البرنامج يتوجه أساسا إلى أربع نقط سوداء، وهي منطقة “باب القرن” بقبيلة “غزاوة” التي تعرف تساقطا كثيفا للثلوج على المسالك والطرقات، إضافة إلى جماعة “أوزكان”، ومنتجع “طالاسنطان”، ومنطقة “بني محمد” بجماعة  “بني دركول”.
وأشار دكوج إلى أن التدخل يتمثل في الاستعانة بكاسحات الثلوج والجرافات، ولا ينتهي إلا  بفك العزلة عن هذه المناطق، إضافة إلى أن كل هذه الآليات توضع رهن إشارة الجماعات المتضررة في الحالات المستعجلة، خصوصا مع فيضانات الأودية، علما أن تضاريس الإقليم جبلية بنسبة تصل إلى 90 في المائة.
وأوضح دكوج أن مجموعة الجماعات تفتخر بأن الآليات الجديدة ستمكن من شق 498 كيلومترا من  الطرق القروية غير المصنفة بالإقليم، والتي سبق لجلالة الملك أن أعطى انطلاقة أشغالها، خلال الزيارة الأخيرة، للمنطقة، مشيرا إلى أن تدخل المجموعة يحد من غياب الإمكانيات المالية واللوجستيكية بالجماعات القروية، والتي تعجز عن صيانة الطرق، رغم أن وزارة التجهيز تكلفت بتشييدها بشراكة مع جهة طنجة تطوان الحسيمة، والمجلس الإقليمي لشفشاون، والمديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية.
وفي سياق آخر، كشف دكوج أنه نظرا للخصاص في الموارد البشرية، خاصة السائقين وتوفر مجموعة الجماعات على أسطول من الآليات، فقد صادق مجلس المجموعة، في الدورة نفسها، باقتراح من عامل الإقليم على توظيف سائقين بالعقدة عن طريق شركة خاصة.
خالد العطاوي

تعليقات

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع العمق الصباح. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي على موقع الصباح

إقرلأ ايضا.