فضيحة جنسية تلاحق ترامب.. روسيا تتوفر على مقاطع جنس سادية له



تم تسجيل فيديوهات لترامب وهو في حفلة جنس مع مومسات

تكبير الخط+
تصغير الخط- |
عادي

الأربعاء 11 يناير 2017 – 10:05

كشفت وثائق سرية قدمت الأسبوع الماضي للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، عن مزاعم لمتسللين روس بحصولهم على معلومات عن ترامب تثير القلق.
وحسب صحيفة “عربي 21” اللندنية، فإن عدد من المسؤولين الأمريكيين أشاروا أن المزاعم جاءت في ملخص من صفحتين ألحق بتقرير قدمه مسؤولو مخابرات أمريكيون لترامب والرئيس باراك أوباما عن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، مشيرة أن المزاعم استندت جزئيا إلى مذكرات جمعها ضابط سابق في المخابرات البريطانية يصف مسؤولو المخابرات الأمريكية عمله السابق بأنه موثوق به.
وذكر الصحيفة نقلا عن قناة “سي إن إن” أن هذه الأخيرة اكتفت بنشر المعلومات العامة، لكن موقع “BuzzFeed” الأمريكي عمد إلى نشر ملف سري اطلعت عليه، يشير إلى شهادات الضابط البريطاني التي تفيد بامتلاك جهاز الأمن الفيدرالي الروسي تسجيلات تثبت انخراط ترامب في “حفلات جنس منحرفة”.
وبحسب الوثائق التي نشرها الموقع الأمريكي، فقد تم تسجيل فيديوهات لترامب وهو في حفلة جنس مع مومسات وأن ترامب والمومسات مارسوا نوعا شاذا من الجنس حيث “يشاهد ترامب العاهرات وهن يتبولن على السرير كنوع من الإثارة”.
كما تشير الوثائق إلى مخالفات مالية كانت المخابرات الروسية تنوى استخدامها لتهديد ترامب للخضوع لبوتين.
وقال موقع “BuzzFeed” إنه نشر الوثيقة كاملة حتى يتسنى للأمريكيين الاطلاع على ما يتهم به الرئيس المنتخب، والتي وزعت على أعلى المستويات في الحكومة الأمريكية.
بدوره بادر ترامب إلى التعليق على الملف المسرب، بعد وقت قصير من نشره، حيث وصفه ما ورد فيه بالأخبار المزيفة.
أما موقع “BuzzFeed” فقد أوضح أن الفريق الانتقالي لإدارة ترامب رفض طلبه التعليق على الملف السري، في حين نفى محامي الرئيس المنتخب، مايكل كوهين الأمر، قائلا إن الادعاءات كاذبة تماما.
وخلال الليلة الماضية ظهر مدير حملة ترامب الانتخابية وكبير مستشاري البيت الأبيض، كيليان كونواي، في برنامج آخر الليل مع “سيث مايرز” نافيا الأمر، مشيرا إلى أنه “لم يتم تأكيد أي شي”

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع العمق المغربي. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي على موقع العمق المغربي

إقرلأ ايضا.