بنكيران يضع شرطا جديدا لاستئناف المشاورات مع أخنوش بعدما “انتهى الكلام” – بديل

بعد أن أصبح أمر تشكيل الحكومة بعيد المنال على الأقل في الأمد القصير، وذلك إثر بلاغ “انتهى الكلام” لرئيسها المكلف عبد الإله بنكيران ، والذي أعلن فيه توقيف مشاوراته بخصوص تشكيل الحكومة مع كل من عزيز أخنوش، رئيس حزب “التجمع الوطني لأحرار”، وامحند العنصر، “الأمين العام لحزب الحركة الشعبية”، عاد (بنكيران) ليضع شرطا جديدا من أجل استئناف الكلام.

وتمثل شرط بنكيران الذي أفصح عنه خلال كلمة له في حفل تتويجه بجائزة رجل السنة من طرف إذاعة “أصوات” يوم الثلاثاء 10يناير، (تمثل) في أن تتراجع الأحزاب الأربعة وهي “التجمع الوطني للأحرار”، والحركة الشعبية”، و “الاتحاد الاشتراكي”، و”الاتحاد الدستوري”، عن موقفها الذي أعلنته عبر بيان مشترك والقاضي بتوسيع المشاورات مع أحزاب أخرى بعد أن حصر بنكيران مشاوراته في أحزاب الأغلبية الحكومية السابقة، (البجدي، الأحرار، الحركة، التقدم والاشتراكية).

وكان بنكيران قد أعلن عن توقيفه لمشاورات تشكيل الحكومة، مع كل من أخنواش والعنصر، في بيان صادر عنه يوم الأحد 8 يناير الجاري، ردا على بيان لأحزاب التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي أعلنوا فيه تشبثهم بالعمل المشترك.

وفي رد على هذا البيان قال رئيس “التجمع الوطني للأحرار”، عزيز أخنوش، ” بنكيران أعطانا الورقة الحمراء، ولا يمكننا العودة لدخول الملعب باش لعبو”.

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع بديل. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي عيى موقع بديل

إقرلأ ايضا.