ضربات جوية تستهدف ريفي حلب الغربي والجنوبي وقصف تركي على منبج

نفذت طائرات حربية، صباح الأحد، عدة غارات على أماكن في منطقة إيكاردا، وبلدة بنان الحص، وقريتي المنطار وكفركار، في ريف حلب الجنوبي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما سقط عدد من الجرحى في قصف من قبل الطائرات الحربية، استهدف منطقة مطحنة تابعة لـ”الحكومة المؤقتة”، ومنطقة قرب مدرسة تأوي نازحين في الأتارب، إضافة إلى محيط مدرسة في قرية ميزناز، في ريف حلب الغربي، في حين قصفت القوات التركية، قبيل منتصف ليل السبت، بقذائف الهاون، مناطق في حي السبع بحرات في مدينة منبج، في ريف حلب الشمالي الشرقي، ما أدى إلى إصابة مواطنتين اثنتين بجراح، وأضرار مادية في مكان القصف.

وقصفت طائرات حربية مناطق في قرية حمادة عمر، في ريف حماة الشرقي، والتي يسيطر عليها تنظيم “داعش”، ولم ترد أنباء عن إصابات، بينما فتحت القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في قرية القنيطرات، في ريف حماة الجنوبي، كما سقطت قذيفتان أطلقتهما القوات الحكومية على مناطق في التلول الحمر، في ريف حماه الجنوبي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.

وانفجرت عبوة ناسفة في سيارة تابعة لحركة “أحرار الشام” الإسلامية، عند أطراف بلدة التح، في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى إصابة مقاتل بجراح، كما اختطف مسلحون مجهولون خمسة من عناصر “فيلق الشام”، مع آلية كانت تقلهم وأسلحتهم، قرب قرية كفتين، في ريف إدلب الشمالي، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وتجددت الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، وتنظيم “داعش” من جانب آخر، في محيط منطقة مطار التيفور العسكري، في بادية حمص الشرقية، ومناطق قربها، حيث تحاول القوات الحكومية تحقيق تقدم في المنطقة بغية استعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها منذ بدأ التنظيم هجومه، في الثامن من كانون الأول / ديسمبر 2016، والذي نفذه عقب وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، أرسلتها قيادة التنظيم إلى بادية تدمر، ليتمكن التنظيم من السيطرة على مدينة تدمر والمدينة الأثرية ومطار تدمر العسكري وقلعة تدمر الأثرية وقصر الحير الأثري وحقل المهر وحقل وشركة جحار وقصر الحلابات وجبل هيال وصوامع الحبوب وحقل جزل ومستودعات تدمر ومزارع طراف الرمل وقريتي الشريفة والبيضة الشرقية، ومواقع أخرى في محيط مدينة تدمر وباديتها.

ولقي مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية حتفهما، إثر إصابتهما خلال الـ 24 ساعة الماضية، في غوطة دمشق الشرقية، خلال الاشتباكات التي دارت بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محيط الأوتوستراد الدولي، وفي أطراف بلدة الميدعاني ومنطقة المرج في غوطة دمشق الشرقية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية من التقدم، السبت، في مزارع في أطراف بلدة الميدعاني من جهة حزرما، والسيطرة على كتلة مؤلفة من نحو 10 مزارع، لتتقدم نحو بلدة حزرما، إثر محاولات مستمرة من قبلها لاستعادة بلدة حزرما، ومن بعدها النشابية، لتقضم مزيدًا من المناطق في الغوطة الشرقية، ولتقلص سيطرة الفصائل، متقدمة أكثر نحو معاقلها في كبرى مدن الغوطة الشرقية.

وتتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات “سورية الديمقراطية”، المدعمة بالقوات الخاصة الأميركية، وطائرات التحالف الدولي من جانب، وعناصر تنظيم “داعش” من جانب آخر. 

وتتركز الاشتباكات في محيط بلدة المحمودلي، في ريف الطبقة الشمالي، والتي تمكنت قوات “سورية الديمقراطية” من السيطرة على معظمها، فيما يحاول التنظيم معاودة التقدم نحوها واستعادة السيطرة عليها، إضافة إلى اشتباكات بين الطرفين في محيط منطقة تل السمن، في ريف الرقة الشمالي، في محاولة من مقاتلي “سورية الديمقراطية” لتحقيق مزيد من التقدم نحو مدينة الرقة، وذلك ضمن المرحلة الثانية من حملة “غضب الفرات”، التي أُعلن عنها في 10 كانون الأول / ديسمبر 2016.

وتهدف حملة “غضب الفرات”، منذ انطلاقها في مطلع تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، إلى الوصول إلى مدينة الرقة، وعزلها عن أريافها، تمهيدًا للسيطرة عليها وطرد التنظيم منها.

وهزَّت عدة انفجارات، عند منتصف ليل السبت، منطقة الكورنيش البحري في مدينة طرطوس، نجمت عن تفجير آلية مفخخة، وتفجير شخصين على الأقل لنفسيهما بأحزمة ناسفة، قرب المقر القديم لفرع حزب البعث العربي الاشتراكي، ما أدى إلى مقتل شخصين، يعتقد أنهما عنصران من القوات الحكومية، كما قتل اثنان من منفذي التفجيرات، في ظل معلومات عن سقوط مزيد من الخسائر البشرية، جراء هذه التفجيرات.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال الـ 60 ساعة الأولى من الهدنة “الروسية – التركية”، مقتل 13 مدنيًا ومقاتلاً، منذ بدء الهدنة، وحتى الآن، في مناطق سريان وقف إطلاق النار، هم أربعة مواطنين مدنيين، قُتل أحدهم برصاص قناص في أطراف مدينة دوما، وآخر استشهد جراء إصابته في قصف على مناطق في وادي بردي، من قبل القوات الحكومية، وطفلان اثنان من عائلة واحدة، قتلا في قصف لمدفعية القوات الحكومية على كفر داعل في ريف حلب الغربي، وتسعة مقاتلين، قُتل ثمانية منهم في غوطة دمشق الشرقية وريف دمشق، خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، فيما قُتل الأخير إثر اشتباكات مع القوات الحكومية في مدينة درعا.

في حين لا تزال الهدنة مستمرة، وفقاً للاتفاق “الروسي – التركي”، منذ منتصف ليل 30 كانون الأول / ديسمبر الماضي، من العام 2016، حيث يسود الهدوء معظم المناطق السورية، التي يسري فيها وقف إطلاق النار، وتتخلله خروقات متفاوتة من حيث كثافتها وشدتها. واستهدفت القوات الحكومية، بعد منتصف ليل السبت، بقذائف مدافعها وبالرشاشات الثقيلة أماكن في منطقة الحولة، وقريتي السعن الأسود والغنطو، وبرج قاعي في ريف حمص الشمالي، في حين سقطت قذائف على مناطق سيطرة القوات الحكومية في درعا المحطة، في مدينة درعا، كما قصفت القوات الحكومية مناطق في درعا البلد، ومناطق أخرى في بلدة اليادودة، غرب درعا، بينما لقي مقاتل من الفصائل حتفه، جراء استهدافه من قبل القوات الحكومية، بعد منتصف ليل السبت، في مدينة درعا، في حين سقطت عدة قذائف على أماكن في ضاحية الأسد، الواقعة بالقرب من مدينة حرستا، في غوطة دمشق الشرقية، فيما سقطت قذائف أطلقتها القوات الحكومية على مناطق في مدينتي حرستا ودوما، وأطراف بلدة عين ترما، ومناطق أخرى في مدينة الزبداني.

واستهدفت الفصائل، بعدة قذائف صاروخية، مساء السبت، تمركزات للقوات الحكومية في منطقة كتيبة الدفاع الجوي، جنوب حلب، كما قصفت القوات الحكومية مناطق سيطرة الفصائل غرب وجنوب غرب حلب.

وسجل المرصد السوري، السبت، اشتباكات عنيفة دارت بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في أطراف بلدة الميدعاني من جهة حزرما، في منطقة المرج في غوطة دمشق الشرقية، وسط قصف للقوات الحكومية على مناطق الاشتباك، حيث تمكنت القوات الحكومية من تحقيق تقدم والسيطرة على كتلة مؤلفة من نحو 10 مزارع في أطراف بلدة الميدعاني، من جهة حزرما، لتتقدم نحو بلدة حزرما، حيث تحاول القوات الحكومية استعادة بلدة حزرما، ومن بعدها النشابية، ما خلف جرحى في صفوف الفصائل، كما سقطت قذيفة أطلقتها القوات الحكومية على منطقة في مدينة حرستا، في غوطة دمشق الشرقية، بينما فتحت الفصائل نيران قناصاتها على مناطق سيطرة القوات الحكومية في حي جمعية الزهراء، غرب المدينة، ودارت اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط منطقة جبل الأربعين، في ريف حلب الجنوبي، بالتزامن مع استهدافات متبادلة بين الجانبين، كما استشهد طفلان اثنان وأصيب اثنان آخران، جميعهم من العائلة ذاتها، في قصف للقوات الحكومية المتمركزة في مدرسة المدفعية، في أطراف مدينة حلب الجنوبية الغربية، على مناطق في بلدة كفر داعل في ريف حلب الغربي، في حين تعرضت أماكن في منطقة زمرين، في ريف درعا الشمالي الغربي، لقصف من القوات الحكومية.

وقصفت الفصائل، مساء السبت، بأكثر من 23 قذيفة صاروخية، مناطق في بلدتي الفوعة وكفريا، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور، واستهدفت القذائف مناطق في بلدات بداما وكندة والناجية، وأماكن أخرى في محيطها، وبالقرب من الحدود الإدارية مع ريف اللاذقية الشمالي، فيما تعرضت أماكن في منطقة السطحيات، الواقعة في الريف الجنوبي لحماة، لقصف من القوات الحكومية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما قصفت القوات الحكومية مناطق في أطراف بلدة حلفايا ومحيطها، في حين دارت اشتباكات بوتيرة عنيفة في عدة محاور في وادي بردى بريف دمشق، بين جبهة “فتح الشام” والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، حيث تركزت الاشتباكات في محوري بسيمة وعين الفيجة، بالتزامن مع قصف للقوات الحكومية بالقذائف المدفعية والصواريخ على مناطق في جرود وادي بردي، وبلداتها وقراها. 

واستهدفت مع الطائرات المروحية عدة مناطق في الوادي، فيما قصفت القوات الحكومية مناطق بالقرب من قرية سكيك، في ريف إدلب الجنوبي، بعدد من القذائف، حيث سُمع دوي انفجارات عدة في المنطقة.

وقصفت القوات الحكومية أماكن في منطقتي تل عنتر وتلة العلاقيات، في ريف درعا الشمالي الغربي، بالتزامن مع اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، فيما سقط قذيفة على منطقة المزة 86، بينما قصفت القوات الحكومية، بثلاث قذائف، مناطق في أطراف بلدة حزرما، في غوطة دمشق الشرقية، فيما استمرت الاشتباكات بشكل متقطع بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور معمل كراش، ومحاور أخرى في حي جوبر، الواقع عند الأطراف الشرقية للعاصمة، كما سمع دوي انفجارات في بلدة كفر حمرة، الواقعة في شمال غرب مدينة حلب، يعتقد أنها ناجمة عن قصف للقوات الحكومية بعدة قذائف مدفعية وصاروخية على مناطق في البلدة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، أن معظم المناطق شهدت هدوءًا، فيما جرت خروقات في عدد من المناطق، حيث دارت اشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية وجبهة “فتح الشام” والفصائل المقاتلة من جهة أخرى، في محاور عدة، بالتزامن مع قصف للقوات الحكومية، بقذائف المدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع “أرض – أرض”، استهدفت قرى ومناطق في وادي بردي، كما سمعت أصوات إطلاق نار في منطقة الحميدية في ريف القنيطرة الأوسط، ناجمة عن استهداف أماكن في أطراف البلدة من قبل القوات الحكومية بالرشاشات، بينما استهدفت القوات الحكومية، بالرشاشات الثقيلة، مناطق في بلدة علما، الواقعة في ريف درعا الشرقي، في حين سمعت دوي انفجارات، صباح الأحد، في مدينة درعا، قالت مصادر إنها ناجمة عن قصف للقوات الحكومية على مناطق طريق السد ودرعا البلد ومخيم درعا، ومناطق أخرى في مدينة درعا، وسط اشتباكات وصفت بالعنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، في محور المنشية في درعا البلد، قُتل خلالها مقاتل على الأقل من الفصائل، وأصيب آخرون بجراح.

في حين أكد المرصد، مع مرور الـ 24 ساعة الأولى من الهدنة، سريان الاتفاق “الروسي – التركي” لوقف إطلاق النار في سورية، بعد أن بدأ تطبيقه، عند منتصف الخميس. وشهد اليوم الأول من تطبيق الهدنة خروقات شملت عدد من المناطق في عدة محافظات سورية، وكانت الخروقات الأكبر في محافظات حماة وإدلب وريف دمشق، بالإضافة إلى خروقات جرت في درعا وريف حمص الشمالي وريف حماة، حيث شهدت غوطة دمشق الشرقية عدة جولات من الاشتباكات، متفاوتة العنف، بين الفصائل الإسلامية من جانب، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، تركزت على جبهات البحارية والميدعاني والأوتوستراد الدولي، وترافقت مع قصف بنحو 20 قذيفة على أطراف مدينة دوما ومسرابا، وبين دوما والشيفونية، ومزارع حزرما وبلدة جسرين في غوطة دمشق الشرقية، كما دارت اشتباكات بوتيرة عنيفة بين جبهة “فتح الشام” والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محوري بسيمة والحسينية، بالتزامن مع تنفيذ الطائرات الحربية والمروحية نحو 22 ضربة جوية استهدفت محاور الاشتباك ووادي بردي.

ونفذت الطائرات الحربية نحو 20 ضربة جوية على ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، حيث استهدفت الضربات قرية السكيك وطريق “تل عاس – خان شيخون”، وبلدات وقرى كفرزيتا واللطامنة ومورك وحلفايا والزوار واللطامنة، كما قصفت القوات الحكومية، بأكثر من 10 قذائف، مناطق في بلدات وقرى الزكاة واللطامنة وكفرزيتا وحصرايا والأربعين، في ريف حماة الشمالي، دون ورود معلومات عن تسببها في خسائر بشرية إلى الآن، كما اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وفصائل إسلامية، لم يتبين حتى اللحظة ما إذا كانوا من تنظيم “جند الأقصى”، الذي بايع جبهة “فتح الشام”، من طرف آخر، في محور تلة البيجو، في محيط بلدة محردة، في ريف حماة الشمالي، انسحبت على إثرها القوات الحكومية من التلة، لتعاود بعدها السيطرة عليها. 

وقتل وأصيب ما لا يقل عن ستة عناصر من القوات الحكومية في الاشتباكات ذاتها.

وشهدت مدينة درعا وبلدات علما واليادودة استهدافًا من قبل القوات الحكومية، فيما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في قرية خبب، في ريف درعا الشمالي الشرقي، ما تسبب في سقوط جرحى، أحدهم بحالة خطرة، إضافة إلى استهداف بلدة مسحرة لإي ريف القنيطرة الأوسط بالرشاشات الثقيلة، كما استهدفت القوات الحكومية، بالقذائف والرشاشات، منطقتي الحولة والرستن وأماكن في أم شرشوح، قرب تلبيسة، في ريف حمص الشمالي، في حين تم استهداف قريتي عطشان وبطيش، في ريف حماة بالرشاشات الثقيلة، إضافة إلى استهداف الفصائل قريتي الربيعة وأكراد الداسنية، اللتين تسيطر عليهما القوات الحكومية في ريفي حماة وحمص، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وتعد الهدنة “الروسية – التركية” ثالث هدنة في سورية خلال 2016، وبدأ العمل بها في تمام منتصف ليل الخميس، 30 كانون الأول / ديسمبر، حيث تم تطبيق الاتفاق “الروسي – الأميركي” لوقف إطلاق النار في معظم المناطق السورية، واستمر منذ الساعة السابعة من مساء 12 أيلول / سبتمبر، وحتى السابعة مساء من 19 أيلول، كما سبقتها هدنة ووقف إطلاق نار في سورية، في 27 شباط / فبراير 2016، لينهار الاتفاق في الثلث الأخير من نيسان / أبريل، وتعود الآلة العسكرية لممارسة القتل، وتصعيد القصف على معظم المناطق السورية.

وارتفع عدد ضحايا الثورة السورية، السبت، إلى ستة، بينهم ثلاثة مقاتلين. ففي محافظة درعا، قُتل مواطنان اثنان، بينهما مقاتل من الفصائل الإسلامية، لقي حتفه خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا، وطفل من بلدة جاسم ، قُتل إثر إصابته في انفجار لغم، الجمعة، في البلدة.

وفي محافظة حلب، قُتل طفلان اثنان، جراء قصف للقوات الحكومية على مناطق في بلدة كفر داعل، في ريف حلب الغربي. ولقي مقاتلان حتفهما، من الفصائل الإسلامية، جراء إصابتهما في قصف واشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، في غوطة دمشق الشرقية.

كما قُتل خمسة من عناصر تنظيم “داعش”، جراء إصابتهم في قصف للتحالف الدولي، واشتباكات مع قوات “سورية الديمقراطية”، في ريفي الرقة الشمالي والشمالي الغربي، كما قُتل مقاتلان من قوات “سورية الديمقراطية” في هذه الاشتباكات.

ولقي ثلاثة عناصر من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها حتفهما، اثنان منهما في تفجيرات استهدفت مدينة طرطوس، والأخير متأثرًا بإصابته في اشتباكات سابقة، بينما فجر شخصان نفسيهما بأحزمة ناسفة في منطقة الكورنيش الجنوبي، في مدينة طرطوس.

مغرب ميديا لا يتحمل مسؤولية المحتوى المنشور.
المقال تم نشره من طرف موقع المغرب اليوم. لزيارة المقال الاصلي المرجو النقر على الرابط التالي
المقال الاصلي على موقع المغرب اليوم

إقرلأ ايضا.